حتَّى متى..
ويداك تأكلُ من ثمار الآخرين؟
وخُطاك تلهثُ في غباءْ
وتبوسُ دربَ الآخرين!
وأراك تُنكِر ما تراه
وما تُحسُّ، وما تشاءْ
وتخافُ لَوْمَ الآخرينْ
وأرى هواك مُحَطَّماً
يدري بأنَّ الآخرين هُمُ الجحيمْ!
وكذا.. تعوَّد مِن قديمْ
وسَهِرتَ وحدك في مقاهي الليلِ
تصنع عالماً حرَّاً،
وتنسى أن تكونْ!
حتَّى متى..
والمُرُّ تشربهُ لتُرضي الآخرين؟!
ها أنت عند الهامشِ المَنسِيِّ
مَن يبكي عليك؟
اَلمتْنُ أنتَ، وَ"أنتَ" لا يُدعى إليك!!
سرقوكَ
أو كسروكَ؟
فارجِع مِن أقاصيك البعيدةْ
غادر طفولتك البليدة
واعبر طريقك للجنون
اُخرج من الأسطورةِ الحمقى
وكن أنت الجحيمْ
فالماءُ يدري مَن تكونْ
وهناك
أدري
من
تكون