فلأوّل مرّةٍ يتمّ تكريم أهل القلم والفكر
إلى جانب أهل الفنّ
ربّاهُ بارِكْ نفْسَهْ
مَنْ قامَ يمنحُ شمسَهْ
هذا الّذي شادَ حقلًا
خِصبًا وأنبتَ غَرسَهْ
ما لانَ للجهلِ بل قد
مضى يمزِّقُ لِبْسَهْ
فأوجدَ الآنَ يومًا
للفنِّ يُحيي عُرسَهْ
وردَّ عن أدبٍ مَنْ
أتى يلوِّثُ كأسَهْ
والشِّعرُ عادَ بهيًّا
وراحَ يرفعُ رأسَهْ
"فتحي" وأكرِمْ بهِ مِنْ
فذٍّ أرانا بأسَهْ
مرتِّبًا مهرجانًا
تهوى المنابرُ حِسَّهْ
وناشرًا وردَ حُبٍّ
ترجو الأيادي لمْسَهْ
طوباهُ مَنْ مدَّ جسرًا
لا قُبْحَ يومًا مسَّهْ
ولينتصِرْ مَنْ بهذا
الضّجيجِ أطلَقَ همسَهْ