تخطَّ إلى المحتوى

هو العذر لكن حيث ليس قبائح

الطويل

٢٢ بيت

العتاب

هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ

عن الود يبدو والكريم مسامحُ

سعى بيننا الواشي وافسد وافترى

ليهدم ركن الحق والحق واضحُ

أما والذي يجزي الظلوم بظلمهِ

ويخزيه ما الظلام يا قوم ناجحُ

وما ناقل كذباً وواش علي رضىً

سوى ظالمٍ تبدو لديه المطامحُ

فيا من بهِ قد صغت قبلاً مدائحاً

لك الله لم تعكس عليكَ المدائحُ

أحاشيك من تصديق قول الوشاة ان

دعتهم الى بثّ الفساد مصالحُ

فأيُّ سبيلٍ للهجاءِ ارومهُ

ومدحيَ غادٍ فيك دوماً ورائحُ

وكيف اجازي الفضل بالغدر والهجا

وانيَ طولَ الدهر مثنٍ ومادحُ

تعاقبني بالهجر من دون زلةٍ

تحققها والود عندك راجحُ

هجرت بك الخلان علماً بأنني

لفضلك دون الناس مبدٍ وشارحُ

ولكنما الدهر الخوون محاربي

وقد عاد عني وهوَ بالحرب راجحُ

فعدت وغدر الدهر اثخن مهجتي

جراحاً بسيف المكر والصبر جامحُ

وانت بحالي دون غيرك عالمٌ

فانَّ ثباتي في ودادك لائحُ

وتعلم اني في وداديَ مخلصٌ

صدوق واني دون غيريَ ناصحُ

فواتح ودي لست تنكرها وقد

تدل عَلَى حسن الختام الفواتحُ

وانَّ كلاماً للوشاة حسبتهُ

مليحاً سيبدو فاسداً وهوَ مالحُ

ترى أَأَعادي من ظلتت بظلهِ

وما انا عن هذه الاماكن نازحُ

وكيف بدا لي منك تصديق ما افترى

عليَّ بهِ الواشي فهل انت مازحُ

فديتك ما اقوالهُ غير فريةٍ

فهل قالَ حين الكذب هذي نصائحُ

وهل تهجرنّي بعد طول مودة

فما الكذب مصداقٌ ولا الافك ناجحُ

وما ليَ ذنبٌ والذي ابدع الورى

لا طلب عنه الصفح فيما اطارحُ

وهبني اخا ذنبٍ فانت لمن أَتى

يكفر بالاعذار عنهُ مسامحُ