تخطَّ إلى المحتوى

و لما التقينا وكان المساء

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

و لما التقينا وكان المساء

كطفلين سرنا بدرب النقاء

بقلبين جئنا نداوي أسانا

و نسقي الجراح بكف الرجاء

أتيتَ ربيعاً نقياً جليا

حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء

وكان الودادُ كعهدٍ جميل

بحب سنمضي ويجلو الرياء

و يبقى الوداد دهورا عصورا

شهيا نديا يهز السماء

أتذكر حين أتيت قفاري

بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟

نسينا الزمان و بتنا نغني

كأن القلوب عطاشى احتواء

فدار الحنين على مقلتينا

يداعب جدب الفصول الخواء

و صوت رخيم يداعبُ أذني

فأسقط عشقا لوجه السناء

أحبك يا من جعلت الليالي

بقربك نوراً فرانَ الصفاء

قرأت حياتيَ في ناظريكَ

غدير الأماني بكفكَ جاء

تركتُ فؤادي بحبك يمضي

و إن كانَ حظي قليل اللقاء

رضيت لأني عشقتك جداً

عشقتكَ حتى رضيت الجفاء

و أدمنت طير اشتياقيوودي

إلى ناظريك وحيثُ الشقاء

لأنكَ أنت حبيب فؤادي

فدونك عمريوجودي هباء