تخطَّ إلى المحتوى

رأيت في الجامع حواقة

السريع

١١ بيت

الهجاء

رأيت في الجامع حواقة

في وسطها شيخ له شأن

عليه طرطور ودراعة

لها ذيول وجربّان

فقلت من هذا العظيم الذي

كأنه في التيه سلطان

أجاءه جبريل عن ربه

أم عنده وحي وتبيان

فقيل هذا شاعر مفلق

له أماديح وديوان

قلت: أمرؤ القيس فقالوا صهٍ

فقلت: هذا الشيخ حسان

قالوا ولا حسان هذا إذاً

قلت فذو الرمة غيلان

قالوا السلامي فقلت اطبقي

ذا محلبان الضرع لبان

الشعر لا يسوى ولا أهله

هذا فلم ذا الشيخ غضبان

وإنما الشاعر مستنزه

تلهو به النفس وبستان

أما مجيد فهو مسترفد

أو بارد الشعر فصفعان