أرْضُ الْأَحِبَّةِ قَدْ حَارَتْ بِهَا قَدَمِي
فَأغْنَتِ الدَّمْعَةُ الْحَرَّى عَنِ الْكَلِمِ
سَمِعْتُ هَاتِفَهُمْ خَلْفِي فَحَيَّرَنِي
صَوْتٌ مِنَ الرَّمْلِ والْأَشْوَاكِ والسَّلَمِ؟
صَوْتٌ الْحَبِيْبٌ الَّذِي قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُهُ
بِاللّهِ كَيْفَ أَتَى مِنْ غَيْهَبِ الْعَدَمِ؟
وَاسْتَرْسَلَ التُّرْبُ يَحْكِي لِيْ مَوَاقِفَهُ
فَأطْرَبَ السَّمْعَ يُلْقِي أَعْذَبَ النَّغَمِ
ذِكْرَى الْأحِبَّةِ فَاحَتْ مِنْ مَرَابِعِهِمْ
تُهْدِي إِلَى الرُّوْحِ مِنْهُمْ أَطْيَبَ النَّسَمِ
سَلَامُ رَبِّي عَلَيْكُمْ مِنْ مَرَابِعِكُمْ
أَعْدَادَ مَا زَارَهَا مِنْ صَادِقِ الدِّيَمِ