إليْكِ أخَيَّتي أُهْدِي السَّلاْما
يَفِيْضُ محبَّةً لكِ واحْتراما
فأنْتِ بقيَّةُ الغاليْنَ عنْدي
وأنْتِ إليَّ أقْربُهمْ ذِمَامَا
وتُزْهِرُ حيْنَ ألْقاْكِ الْأمانيْ
ويُمْطَرُ خافقي والجوُّ غَامَا
حضوْرُكِ زيْنةُ الدُّنْيا بعيْني
وفي قلْبي حجزْتُ لكِ المَقَامَا