إليْها ساقنِي الْقدرُ
وفيْها خانني النَّظرُ
فكاد الْقلْبُ ينْشطرُ
وكانَ الْموْقِفُ الْخَطِرُ
فلا واللَّه لا أدْري
أغادرُ أمْ سأنْتظرُ!!
رجوْتُكِ ههنا زمناً
وليْسَ العمْر ينْتظرُ
تولَّى عمْريَ الْفاني
ولا حسٌّ ولا خبرُ
ولكنِّي هنا باقٍ
ستطْلُع أيُّها الْقمرُ