وقيلَ «اقرأ» فكانَ الحَرفُ في جَلَلٍ
ورَجَّعَ الأخشَبانِ الوِردَ أفراحا
وأخرَجَتْ غَيرُ ذاتِ الزَّرعِ زينَتَها
للعالَمينَ مَزاميرًا وألواحا
يا أُمَّ مَنْ أعرَبُوا مِنْ «تُبَّعٍ» قَيَلٍ
مِنْ فَيْضِ راحَتِهِ أزهَرتِ إفصاحا
مُحَمَّدٌ قال فاهتزَّ البيانُ لهُ
وكان في مَلكِهِ بابًا ومِفتاحا