ما لِلزَّمانِ مُجَمِّعًا بِشَتَاتي
وكَأنَّ مَجراهُ على مَأساتي
لَو شِئتُ أن أبكي مَلأتُ دفاتِري
ورَوَيتُ أقلامي من العَبَراتِ
ولَوَ انَّ في سَبكِ القصائدِ سَلوَتي
لسَكَبتُ وُجداني على الصَّفَحاتِ
لكن رَفَعتُ مِنَ البَشائرِ رايَةً
وهَتَفتُ للصُّبحِ القَريبِ الآتي
مِن بَينِ أطباقِ الظَّلامِ تَفَتَّقَتْ
رُزَمُ الضِّياءِ نَقِيَّةَ الوَمَضاتِ
ما أجملَ الآمالَ حينَ تبثُّها
آلامُ لَيلٍ حالِكِ الظُّلُماتِ