سبحان من خلق الورود وأبدعا
نثر الجمال بها فكان الأروعا
إن الورود كما الخدود مفاتنٌ
يلقى الحليم أمامهن المصرعا
يا ورد مهلاً فالفؤاد مفتنٌ
يمسي ويصبح في الأنام مروعا
يهفو لمن حاكى الورود أريجه
إن هبَّ نسناس المساء تضوعا
فيظل يرجف في الضلوع فؤاده
ودموعه في الخد تجري أربعا