كُلُّ المَكانِ يَضيقُ بِالمُتَعَلِّقِ
حَتّى مَتى سَيَموتُ فيكَ تَعَلُّقي
تَبكي السَّماءُ وَيَرقص الضَّوءُ الَّذي
كانَ استَنارَ عَلى خُطاكَ المشرق
حتى ابتَعَدتَ فَكُلُّ شَيءٍ مُوحِشٌ
والقُربُ وَحدَهُ غايَةُ المُتَشَوِّقِ
ما زِلتُ أَبحَثُ في الوُجوهِ جَميعِها
عَن بَعضِ ظِلٍّ مِن سَناكَ المعتق
فَإِنِ التَقَينا عادَ لِلرّوحِ ضِياؤُها
وَتَناثَرَتْ أَشواكُ دَربي المُغْلَقِ
فتَكَسَّرَ القَيدُ الثَّقِيلُ وقفله
وَتَبَدَّدَتْ أَحزانُ قَلبي المُرهَقِ
سأَعيشُ بَينَ تَوَهُّمٍ وَتَرَقُّبٍ
وَأُرَدِّدُ الآمالَ حَتّى نَرتَقي