عادَ اشتياقُ القلبِ مثلَ الأوَّلِ
يسري ويوقِظُ في الضلوعِ تأمّلي
يهفو الفؤادُ إلى اللِّقاءِ كأنَّهُ
نهرٌ يُفتِّشُ عن ضفافِ المنهلِ
يا من سكنتَ الروحَ دونَ تكلُّفٍ
ما زالَ قلبي في غيابِكَ مُبتَلِ
حتّى متى يبقى الحنينُ مُعلّقًا
بينَ الصدودِ وبينَ حلمٍ مُقبِلِ
حتّى متى يبقى الأنينُ مُعذِّبًا
قلبي، أتنسى؟ بالأماني كنت لي
تشكو فتفضحكَ الحروفُ كأنّها
نبضُ القصيدِ على فؤادٍ مُثقَلِ
وتظلُّ تكتبُ ما يفيضُ من الهوى
تنسابُ شوقًا في كتاب مُرسَلِ
عُدْ لي قليلًا كي يعودَ توازني
فأنا بدونكَ كالشراعِ المُهمَلِ
عدْ... كي يعودَ إلى الحياةِ تألّقي
فأنا بدونكَ قاربٌ لم يرسُ لِي.