سنبْقى رغْم شنْشنةِ الْأعادي
وتبْقى قبْلةَ الدُّنْيا بلادي
سنمْضي لِلْبِناءِ ولا نبالي
لنا في شِرْعَةِ الرَّحْمَٰنِ هَادي
لنا سَيْفٌ مِنَ الْقرْآنِ صَلْتٌ
وبُشْرَى الْلِصِّ في قطْعِ الْأيادي
ملُوْكُ بلادِنا أعْلامُ فَخْرٍ
أنالوْا الْخيْرَ مُحْتَضِراً وبادي
هُمُ الْغَيْثُ العَمِيْمُ لأَهْلِ سِلْمٍ
هُمُ السُّمُّ الزُّعَافُ لكُلِّ عادي
فقلْ للْمُرْجِفِيْنَ ألا خَسِئْتُمْ
أكُفُّ جُنُوْدِنا فَوْقَ الزِّنَادِ
عددْنا بعْضَ إخْوَتِنا صديْقاً
فشُوْهِدَ لِلْعِدا عَيْناً وحادي
جزى الله الشَّدائدَ كُلَّ خيْرٍ
عَرَفْتُ بها الصَّديْقَ مِنَ الْأعَادِي