نالَني مِنْكَ الفِراقُ ولَم أَزل
دائِمَ التَفكيرِ في بُدِّ اللّقا
واعتَزَلتُ الخَلْقَ زُهْداً فيهِمُ
كي أُداري فيكَ عِشقاً قَد بَقى
إِنَّني بِالشَّوقِ أَدنو واثِقاً
رُغم إنّي لَستُ مِنْ أَهلِ التُّقى
أقتَفي فيكَ ارتياحي كُلَّهُ
كَم شَقى في الغَيرِ قَلبي كَم شَقى
لا تَضَعْنِي بَعْدَ أَنْ أَعلَيْتَني
لَيسَ في الأَكوانِ إلّاكَ وِقى