أشفيتُ بالماء المبارك نَزفي
وجلوتُ بالنّور المبارك طَرفي
وفررتُ للرّكن الشّديد فدّلني
لفِداءِ قلبي أنْ أُذبّح خوفي
هرولتُ عمرًا في دروب مخاوفي
وسعيتُ من شكّي لأرْذَلِ ضَعفي
ما أَمرُ نفسي؟ من مَنازل غيّها
كرَمًا سيرفعُها لضوءِ الصّفِ
ما أمرُ روحي؟ لن أخوضَ بكنْهِها
من فيضهِ وبهِ إليهِ تُوّفِي
طَوّفْتُها سبعًا وسبعًا أُرسلتْ
وبشهقةِ التسليم حرْتُ بوَصْفي
يا ربّ مغفرةً وعفوًا والذي
ترجوه نفسي بعد آخر عَطْفِ