تخطَّ إلى المحتوى

ودعوتني للبوح لكن

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

ودعوتَني للبوْحِ لكنْ

خانني طرفي الخجولْ

ماذا أقول؟!

تعبَ الغمامُ من الهطولْ

الدربُ خاتلَ في الوصول

لا لون للأشياء حين تشابهتْ

كلُّ الفصولْ

لا حقل يحتضن السنابلَ

لا مقابلَ

للعجاف سوى الذبولْ؟!

ماذا أقول؟!

ضجَّ السكوتُ على فمي

والأغنياتُ بخاطري

كَلْمى تقول

الأرضُ يغشى وجهَها

حزنٌ أكول

وأنا وأنت

وناينا المبحوحُ

تزعجنا الطبولْ

تلك الفضاءات التي

ما جمّعتْ سبطين كانت

عُشّنَا وملاذَنا

ورياحُ (أمشيرَ) المُشتّة لن تحولْ

قولوا لعين الشمسِ: ظلّي قُربنا

ولتُذهبي بالدفء بردَ قلوبنا

لا تلبسي ثوبَ الأفول

وترنّمي يا (ستُّ) بالألحانِ

قولي:" اللي صدقْ ف الحبّ"

كانوا قلّةً ما ملّهمْ هجرٌ يطول

للّيلِ رغم ذنوبه حسناتُه وهباتُهُ

للرائمين القُربَ طلّاب الحلولْ

صاحت ديوكُ الصبحِ

وانتصفَ المُنى

ولعلّنا

في الليلة القمراءِ

نكملُ ما يجول..