كم بين ازر وهاجر
والفارسي وأبي لهب
هذاك مطرود ومبعد
وهذا من أهل البيت
هذي عيون العنايه
من قبل آدم ناظره
لمن يشا الباري
محيي العظام الميت
نظر بها الأصابع
خير الورى فتفجرت
منها العيون ونادي
جابر لقد ارويت
ورد عين قتاده
بقدرة الرب الصمد
وصار يقسم بالله
كمثل ذا ما ريت
يا ساكنين المصلى
ويا نزول المنحنى
قد كنت غايب عنكم
واليوم قد وافيت
جديت زيتون عزمي
على الصفا في حبكم
وذاك يوم سروري
ان كنت قد جديت
كسرت جرجير نفسي
وصرت في يد الهوى
مقيم تحت اللولب
حتى يسيل الزيت