لَقَدْ أَرَانَا وَفِيْنَا سَامِرٌ لِجِبٌ
وَصَاِرِخٌ فِيْهُمُ عِزٌّ وَ مُرْتَغَبُ
لَقَدْ رَآنَا وَفِيْنَا سَامِرٌ لِجِبٌ
وَصَاِرِخٌ فِيْهُمُ عِزٌّ وَ مُرْتَغَبُ
لَا يَرْقَعُ النَّاسُ فَتْقَاً حِينَ تَفْتُقُهُ
وَتَرْقَعُ الخَرْقَ قَدْ أَعْيَا فَيَرْتَئِبُ
لَا يَرْقَعُ النَّاسُ فَتْقَاً حِينَ يَفْتُقُهُ
وَيَرْقَعُ الخَرْقَ قَدْ أَعْيَا فَيَرْتَئِبُ
لَا يَرْقَعُ النَّاسُ فَتْقَاً حَيْثُ تَفْتُقُهُ
وَيَرْقَعُ الخَرْقَ قَدْ أَعْيَا فَيَرْتَئِبُ
لَا يَرْقَعُ النَّاسُ فَتْقَاً حِينَ تَفْتُقُهُ
وَتَرْتُقُ الفَتْقَ قَدْ أَعْيَا فَيَرْتَئِبُ
وَ الفَيْضُ فِيْنَا شِهَابٌ يُسْتَضَاءُ بِهُ
إِنَّا كَذَلِكَ فِيْنَا تُوجَدُ الشُهُبُ
إِذْ نَحْنُ بِالْأَتْمِ نَرْعَاهُ وَيُسْكِنُنَا
جَوْلٌ خَصِيْفٌ بِهِ تَسْتَأْنِسُ السُّرَبُ
إِذْ نَحْنُ بِالْأَتْمِ نَرْعَاهُ وَيُسْكِنُنَا
جَوْنٌ خَصِيْبٌ بِهِ تَسْتَأْنِسُ السُّرَبُ
إِذْ نَحْنُ بِالْأَتْمِ نَرْعَاهُ وَيُسْكِنُنَا
جَوْلٌ خَصِيْفٌ بِهِ تَسْتَأْنِسُ السُّرُبُ
كَأَنَّ مُلْقَى مَسَاحٍ مِنْ سَنَابِكِهِ
بَيْنَ الخُبُوِّ إِلَى شَعْرٍ إِذَا رَكِبُوْا
كَأَنَّ مُلْقَى المَسَاحِيَ مِنْ سَنَابِكِهَا
بَيْنَ الخُبُوِّ إِلَى سَعْرٍ إِذَا رَكِبُوْا
كَأَنَّ وَقْعَ مَسَاحٍ مِنْ سَنَابِكِهَا
بَيْنَ الحُبُوِّ إِلَى شِعْرٍ إِذَا رَكِبُوْا
فِيْهَا الذَّلُولُ وَ فِيْهَا كُلُّ مُعْتَرِضٍ
يُفْنِي ضَغِيْنَتَهُ التَّعْدَاءُ وَ الخَبَبُ
قُبًّا تُنَازِعُهَا الأَرْسَانَ قَافِلَةً
لَا خَفِقَاتٌ ولا مِيْلٌ وَ لَا ثُلُبُ