يا مخجل البدر الساري
عند الطلوع
دمعي غدا كوابل الامطاري
فارحم ضلوعي
يحكي نثر الدر والريحان
على الخدود
مذ أطنب المحبوب في الهجران
مع الصدود
واشعلت حرارة النيران
ذات الوقود
في مهجتي ومضمر الأفكار
بين الضلوع
ذاك الذي قد باح بالاسرار
واجرى دموعي
لي بالمصلى والكثيب الفرد
عرب نزول
لاحت بأعلام الحما ونجد
لهم طلول
هم زهرة الدنيا وكل قصد
بهم اصول
يا سادة في الليل والنهار
بهم ولوعي
عينوا المعنى وغريب الدار
على الرجوع
يا سايق الاضعان في البوادي
نحو الضريح
عرج بها ترعى بذاك النادي
رندا وشيح
وانشد رعاك الله عن فوادي
ذاك الجريح
عربا تراهم في دجا الاسحار
بين الربوع
قد سجدوا للملك الغفار
بعد الركوع
واقري رسول الملك الخلاق
مني السلام
محمد المخصوص بالبراق
خير الأنام
في ليلة المعراج والتلاق
صلى إمام
الطاهر الاعراق ذو الفخار
خير الفروع
منه خصه الرحمن بالأنوار
وبالخشوع
يا من هواه ابدا عقيم
في خاطري
ومن به بين الورى أهيم
يا ناظري
عبيدك الغزي ابرهيم
القادري
قد ذاب من هواجر الاوزار
ذوب الشموع
وتاه في مهامه القفار
بعد الجموع