تخطَّ إلى المحتوى

ألم يك لما دعاه الرسول

المتقارب

بيتان

الزهد

ألم يكُ لما دعاهُ الرسولُ

أجاب النبيَّ ولم يُدْهَشِ

فصلَّى هنيئاً له القبلتينِ

على أُنسِهِ غيرَ مُستوحِشِ