تخطَّ إلى المحتوى

شيء يطل الآن من هذا الضباب

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

شيءٌ يُطلُّ الآن من هذا الضبابْ

ليشدّنا نحو القيامات اقترابْ

ما عدتُ أُحصي في الرؤى سبعًا عجافًا

إذ إنني أحصي بكل مدينةٍ

سبعًا عِجاب

و(سطيحُ) ينفثُ في الدروب نبوءةً:

سيزول ملكُ المظلمين بلا إياب

ونبيُّ هذا النّصر يُبعث راشدا

آن الرحيلُ عن الغياب..

سبعون موتًا والحياةُ غريبةٌ

في قلب من وهبوا الحياةَ بلا حسابْ

يا كاتبَ التاريخ مهلاً هاهنا

فصلٌ جديدٌ ليس يحويه الكتاب

النصُّ تأويلٌ لغيبٍ ليس يتقن الاحتجاب

كلُّ المواسمِ سوف تنبو باليبابْ

ويزيل لونَ جفافهِ

كرمُ السحابْ

سيجيءُ طفلُ الصبرِ

يا يعقوبُ في سن الشباب

شابتْ سنينُ الكارهين وشبتَ حزناً

لكنّما

وجهُ اليقين بناظريك العمرَ

ما أرخى وشاب

ريحُ القميص على وجوهِ

الأرض تنشر طيبَها

لتردّ للميزان عينَ بصيرةٍ

ولربّما

اعتدلَ النّصاب..