أُصلّي بالهوى من أجل أرضٍ
محبتها بقلبي كُفْءُ ديني
بلادي ليس تعجبني سواها
ويشقيني هواها كلّ حين
أيا أنثى من النّور المُحّلى
بمجدٍ لا تني أو تستكيني
ستنبتُ من يديكِ فصولُ نصرٍ
فيورقُ في الحنايا ياسميني
خطوبٌ تحبس الأفراح فينا
وكم تلّتْ رؤانا للجبين
سقتني من عيونكِ كلَّ حزنٍ
فصارَ الدمعُ ظلًا للعيون
توضأتُ انتظارًا عند بابٍ
أراوده عن الأمل الحنون
وقلتُ: أنا التي تهوى لأنّي
أُحبكِ من جذوري للغصون
وإن ضاقت بيَ الأشعارُ يومًا
كتبتُكِ في دمي لا في المتون
أنا المسكونة الأنفاسِ شِعرًا
وكلّي فيكِ بيتٌ أنشديني
أراكِ إذا ابتعدتُ، وكلُّ دربٍ
يعود إليكِ موصولَ الحنين
ومن صبْر الحكايا صغتُ خُبزي
وأطعمتُ الحيارى من ظنوني
فيا أرضَ البخورِ، وصوتَ ربٍّ
تجلّى فوق طورك من سنين
أنا إن ضعتُ في ليلِ الحكايا
فحضنكِ وجهتي يهدي يقيني
فإن حجبَ الزمانُ أذانَ صوتي
أقيميني صلاةً وارفعيني