يغيب.. تغيب أخباره.. أحس بقلبي ينغزني
وفالآخر عرفت أنّه رحل يا ناس!.. خلاّني!!
رغم ما شفت من صدّه.. أكذّب كل مسا حزني
وأردّد: لا.. لا، لا، لا حبيبي ما تناساني
بقيت بخانة الذكرى.. لأن الوصل، يعجزني!!
بدون آمال.. أنتظره.. ولا بدلّت عنواني
ترى لو كان حد غيره.. حشا والله.. ما هزني
ولكن قيمته عندي تولّت عكس ميزاني
ليا مرّت سواليفه.. أحس الدمع يحجزني
وصوته.. (يا حلو صوته).. إذا مازار آذاني
هذاك إللي وسط شعره.. مخيّطني..مطرزني
ولا.. شكّيت في عشقه يلين اليوم.. جافاني!!
يمر الوقت ويثبت لي بأنّه قد تجاوزني
وأنا للحين في عهده أفكر.. (كيف ينساني؟؟!)