أيَا خِلّاً سَكَنْتَ الْقَلْبَ مَهْلاً
تَجَاوَزْتَ الْجَفَاءَ إلَى التَّجَنِّي
طَلَبْتُ النَّوْمَ أَرْقُبُ مِنْكَ طَيْفاً
أَرَاكَ حَبَسْتَ حَتَّى الطَّيْفَ عَنِّي
أرَاكَ أَصَخْتَ لِلْحُسَّادِ أُذْناً
وقدْ خَلَطُوا الْحَدِيْثَ بِسُوْءِ ظَنِّ
أَرُوْمُ وِصَالَكُمْ وتَرُوْمُ بُعْداً
أَمَا يَكْفِيْك أنْ أُدْنِيْكَ منِّي؟!