تواصُلُنا غدا عجباً
ولا أدْريْ عنِ السَّبَبِ
فهٰذا غارقٌ ضَحِكاً
وما شيْءٌ منَ الْعجبِ
وهٰذا اشْتَطَّ في غضبٍ
وما داعٍ لذا الْغضبِ
وهٰذا مدَّعٍ أدباً
غدا خِلْواً منَ الْأدبِ
وهٰذا اهْتَمَّ في شَأني
كأُمِّي صار أوْ كأَبِي
يُفَسِّرُ بالْهوى قَوْلِي
ويُفْتي النَّاسَ في نَسَبي
ليعْذُرُني أصيْحابي
فهٰذا عالمُ الْكَذِبِ