في عالم الذكرى أجول بخاطري
والقلب في وسط الحنايا يرجفُ
تبدو طيوفهم فأركض باسماً
والعين من شوق إليهم تذرفُ
حتى إذا مُدَّتْ يَدَايَ إليهمُ
ذاب الحشا في حسرة يتأسف
في حينها قال الخلي لصحبه:
هو عاشق وموسوس ومخَرِفُ
تالله لو ذاق الخلي مذاقنا
ما كان مما قد جرى يستظرِفُ