أبدت لنا مقاصد الدهر
أمراً سها تنطف بالمكر
عادتها الغدر فلا منكر
لما أتته من سنى الغدر
شابت بها شبان من غيّها
وقد فنوا من شدة الجور
من أجلها صرنا على حالة
يوشك أن نهلك بالقهر
لكن تأسينا بقوم هم
أئمة العدل مدى الدهر
أبوهم الكرار مولى الورى
عليّ الموصوف بالذكر
لما قصدناه على مطلب
أجابنا بالسرّ والجهر
قد وهب اللَه لكم أحمداً
في أشرف الشهور والعصر
في شهر رمضان وفي ليلة
منه تسمى ليلة القدر
شريفة ليس يرى مثلها
حاوية للفضل والفخر
يغنيك عن بيانها أنها
قد شرفت من عالم الذر