الشهمُ خالدُ ماهرٌ في خدمتي
وبرفعة الإنسان بالإحسانِ
وأحس بالفخر الشديد منَ اْسمنا
هو أجمل الأسماء في الأكوانِ
أنعِمْ بمن أسمَوه خالدَ عَلّه
يغدو كخالدٍ الوليدِ الثاني
أنعمْ به هو قوّتي ومعاضدي
لأكون منصوراً على الأحزانِ
أنا ليس عندي من صديق قادرٍ
إلاّهُ في غوثي من الحِرْمانِ
بيديه إنهاء المشاكل باللتي
هي أحسنٌ دون احتراق جَناني
إني أقدِّر خالداً هذا الذي
كأبيه طول حياته يرعاني