خُذِيْ رَشْفَة..
خُذِيْ رَشْفَةً مِنْ قَهْوَتِكِ،
وَنَاوِلِيْنِيْ بَعدَهَا الْفِنْجَانْ.
أُحِبُّهَا هَكَذَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ،
حِيْنَ تخَالِطُ لُعَابَكِ،
لَذَّتَانْ..!
فَلا طَعمَ لِهَيْلِهَا دُوْنَ شَفَتَيْكِ،
وَدُوْنَ لِسَانِكِ؛
لا طَعمَ لِلزَّعْفَرَانْ.
فَدَعِيْ بُنَّهَا يلامِسُ شَفَتَيْكِ،
وَامْلَئِيْ بِرَائِحِةِ زَفِيْرِكِ الْفِنْجَانْ.
وَنَاوِلِيْنِيْ بَعدَهَا رَشْفَةً
تُعِيْدُ إِلَيَّ،
مَا تَبَقَّىْ مِنِّيْ، وَمَا كَانْ..!