تخطَّ إلى المحتوى

قالوا صددت وما من طبعك الصد

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

قالوا صدَدْتَ وما منْ طبْعك الصَّدُّ

قلْتُ ارْحَمُوْني فصبْري ليْس يمْتَدُّ

بذلْتُ وصْلي بلا شرْطٍ لكمْ سلفاً

فجاءني منْكمُ الْهُجْرانُ والصَّدُّ

ما زلْتُ رغْمَ ابْتعادِ الدَّارِ أذْكُرُكُمْ

وحُرْقَةُ الشَّوْقِ في الْأحْشاء تشْتدُّ

أقمْتُ سدًّا لدمْعي لا يفيْض فإنْ

ذكْراكُمُوْ عرضتْ فالسَّدُّ ينْهدُّ

أبيْتُ ليْلِي معَ الذِّكْرى أُقلِّبُهَا

وَدَمْعُ عَيْنِيَ يَشْكُو حرَّهُ الْخَدُّ

جوْدُوْا عَلَيْنا بِوَصْلٍ يا أَحِبَّتَنا

لَوَاهِبُ الشَّوْقِ أَضْحَتْ مَا لَهَا حَدُّ