قَالُوْا سَيُنْسِيْكَ الْفِرَاقُ وِدَادَهُمْ
تَالْلّهِ مَا صَدَقُوْا لَقَدْ كَذَبُوْنِيْ
فَالْقَلْبُ مُذْ فَارَقْتُهُمْ فِي لَهْفَةٍ
والدَّمْعُ نَهْرٌ دَافِقٌ بِعُيُوْنِي
وَالْلَيْلُ لَمْ يَظْفَرْ بِنَوْمٍ لَحْظَةً
سَهْرَانَ يَشْكُوْ زَفْرَتِيْ وَأَنِيْنِيْ
تالْلَّهِ مَا لَجَّ الْفُؤَادَ بِذِكْرِهِمْ
إلَّا وَمَزَّقَتِ الْأكُفَّ سُنُوْنِي
يَا عَاذِلِيَّ تَوَقَّفُوْا عَمَّا أَرَى
أَحُيَا لِهَمِّي يَا أُنَاسُ دَعُوْنِي
لَوْ جرَّبَ الُعُذَّالَ نِصْفَ صَبَابَتِي
لَبَكَوْا مَعِيْ أَوْ أَنَّهُمْ عَذَرُوْنِي