لله دَرُّ الليالي كيفَ تُضحكنا
طوراً وطوراً بمُرِّ الشَّوقِ تُبكينا
فيها اللقاءُ وفيها الفقدُ واعَجَبا
منْ أنهرِ الدمعِ تجري فِي مآقينا
كمْ ضاحكٍ فَرِحٍ إنْ صورةٌ خطرتْ
وأدمعُ الفقدِ في خَدَّيْهِ يجرينا
لا يعرفُ الليلَ إلا جَفْنُ ساهرِهِ
تُهديهِ ريحُ الصَّبا نَشْرَ المحبينا