لَقَدْ عَرَفَتْ قَحْطَانُ صَبْرِيَ وَنَجْدَتِي
غَدَاةَ خَزَازى وَالحُتُوفُ دَوَانِ
غَدَاةَ شَفَيْتُ النَّفْسَ مِنْ حَيِّ حِمْيَرٍ
وَأَوْرَثْتُها ذُلًا بِصِدْقِ طِعَانِي
شَفَيْتَ غَلِيْلَ النَّفْسِ من آل حِمْيَر
وَأَثْبَتُّهم ذُلًا بِحسنِ طِعَانِي
دَلَفْتُ إِلَيْهِمْ بِالصَّفائِحَ والقَنا
عَلَى كلِّ لَيْثٍ مِنْ بَنِي غَطَفَانِ
وبَادرْتُ فِيْهم بالقواطع والقَنا
غَدَاة دَعانِي القيْلُ من غطفانِ
وَحَيُّ تَمِيمٍ قَدْ أَجَابَتْ بِخَيْلِهَا
وَكُلُّ هَوَازِيٍّ وكُلُّ كِنانِي
وداعي تميم قدْ أَجَبْت نداءه
ولم أنْثَنِ عنه بِفَتْلِ عِنَانِ
ووائِلُ قَدْ جَزَّتْ مَقَادِيمَ يَعْرُبٍ
تُصَدِّقُهَا فِي فَخْرِهَا الثَّقَلانِ
ووائِلُ قَدْ جَزَّتْ مَقَادِيمَ يَعْرُبٍ
فصَدّقهَا فِي صحوهَا الثَّقَلانِ
وَإِنِّي إِذَا أَلْفِيْتُ فِي حَوْمة الوَغى
أَذُبُّ وَأَحْمِيْهَا بِحَدِّ سِنَانِ
وَإِنِّي إِذَا لاقيت فِي حَوْمة الوَغى
أَذُبُّ وَأَحْمِيْهَا بِحَدِّ سِنَانِ
وَسِرْتُ إِلى أَمْلاكِ حِمْيَرَ مَعْلِمًا
وَقَدْ شَهَروا لِلْمَوْتِ كُلَّ يَمَانِي
وَكَانَ عَلَى السُّلّانِ مِنّا وَمِنْهَمُ
ضِرَابٌ وَطَعْنٌ ثَمَّ أَيُّ طِعَانِ