هَلْ رَقَّ قَلْبُكَ يَوْماً أيُّها الْحَجَرُ؟
أهْمَلْتَ قَلْباً بِهِ الْأَشْوَاقُ تَسْتَعِرُ
ذِكْرَاكَ إنْ عَرَضَتْ في النَّاسِ تُطْرِبُهُ
يَهَشُّ كَالْأرْضِ لَمَّا زَارَها الْمَطَرُ
إنْ غِبْتَ غَابَتْ عَنِ الْمُشْتَاقِ بَهْجَتُهُ
وإنْ حَضَرْتَ فَأنْتَ السَّمْعُ والْبَصَرُ
تَقْسُوْ عَلَيْهِ بِلا ذَنْبٍ وتَهْجُرُهُ
يَأْتِيْكَ بَعْدَ الَّذِي قَدْ صَارَ يَعْتَذِرُ
أَلَا رَعَيْتَ وِدِاداً كَانَ مِنْ زَمَنٍ
وأنَّ جُلَّ الْخَطا بالْودِّ يُغْتَفَرُ