يا دارَ يَعرُبَ في اليبابِ الأبكمِ
مالي أراكِ كمُتحَفٍ لجهنَّمِ!!
هل بَيَّتَتْ جوفُ الثرى لك شرَّهَا
فمَحَتْكِ آساسًا بليلٍ مُظْلِمِ؟
أم. تلك آلاتُِ الدمار. تقيأتْ
حممَ الفناءِ فلم تذرْ من مَعْلَمِ
يا نصرةَ المظلومِ من ربِ السما
عُجْلَاكِ إنا في انتظاركِ..، أقدمِي