تخطَّ إلى المحتوى

إذا الليل ارخى الستار سدولا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إذا الليلُ ارخى الستارَ سُدُولَا

وجاسَ الحِمَى الذئبُ عرضًا وطُوْلَا

تَحَوَّلَ شعريْ لِمَخْرِالدُّجَي

شِهابًا تُخلِفُ رُعبًا ثقيلا

سَأُغرِقُ بالخَوْفِ ساحتَه

فلا يهْنَأُ العَيْشَ إلا قَلِيْلَا

بِِرَعْديْ سأُرعِبُ سُلطَانََهُ

وأَشْوِيْ الشَّيَاطِيْنَ صَعْقًا مَهُوْلَا

سَأَصْنَعُ ثُقْبًا بِحَائِطِهِ

يُمَهِّدُ للفجْرِ فيهِ سَبِيْلَا

وأَهْجُو الخَفَافِيْشَ في جَوفِهِ

وأَعْزِفُُ للصُبْحِ لحنًا جَمِيْلَا

سَأُطْلِقُ شِعْرِيْ على كُلِّ من

أَحَالَ بلادِيْ بُكًًا وعَوِيْلا

على كُلِِّ من خانَ أُمَّتَنَا

وصارَ لِأَعْداءِ دِيْنِيْ عَمِيْلَا

سَأَهْجُوْ بِهِ كُلَّ طَاغِيَةٍ

بَغَى وتَجَبَّرَ جِيْلًا فَجِيْلَا

أَحَالَ الحَيَاةَ على شَعْبِه

جحيمًا وعِبْءَ المَعِيْشِ ثَقِيْلَا

عَتَا وتَكَبَّرَ في حُكْمِهِ

ورَكَّع بِالذُّلِِّ شَعْبًا أَصِيْلَا

على كُلِّ مَنْ يَدَّعِيْ أَنَّهُ

عن اللهِ في الحُكْمِ صارََ وَكِيْلَا

وأَعَنُ مَنْ قَدَّسُوْهُ ومَنْ

بِهِ سَبَّحُو ا بُكْرَةً وأَصِيْلَا

سَأُطْلِقُ حَرْفِيَ في نحْرِهِمْ

رَصَاصًا وشِعْرِيََ سِيْفًًا صَقِيْلَا