وَأَغَرَّ تَثنيهِ الشَّبيبَةُ خوطَةً
تَرَفاً وَتَسحَبُ ثَوبَهُ أَذيالا
سَفَرَت مَحاسِنُ وَجهِهِ عَن شَجَّةٍ
نونِيَّةٍ حَشَتِ الحَشا بَلبالا
عَنَّت كَإِحدى حاجِبَيهِ تَقَوُّساً
بَيضاءَ راقَت في العُيونِ جَمالا
فَتَأَمَّلوها آيَةً بِدعِيَّةً
قَمَراً جَلا في صَفحَتَيهِ هِلالا