ليت ناعيك لي، إليك نعاني
والذي ووري الثرى جثماني
إيهِ عمي...ذُبحتُ فيك فراقاً
سرمديا وعزَّ فيك التداني
غيَّب الموت للمكارم نهراً
فيك جمَّ العطاء والجريان
وطوى للبِلى كتاباً ثميناً
عن عظيم الأخلاق في الإنسان
ونعى للرجولة الحق صرحاً
عبدليَّ البناء والأركان
أيها الموت ما أشدك قلباً
ليس للين فيه أدنى مكان
كيف أوقفت أيها الموت قلباً
ذاكراً شاكراً عن الخفقان
يحمل الحب للجميع كثيرال
عفو عمن يسيء دون امتنان
طيب الصفح والتسامح لا يُض
مِرُ حقداً لحاقدٍ أو شان
رجل والرجال صاروا قليلاً
في زمان الديكور والألوان
دائم النفع لا مقابل نفع
مثله أو سعياً لرفعة شان