لِشَعْرِكَ بالشيبِِ لونُ الوقارْ
وليس لِطَي ِالشبابِ إطارْ
ولا هو للعمر كرتُ رحيلٍ
فيأخذَ أُهْبَتَه للمطارْ
ولا هو في القلب كبَْحُ الهوى
ولا بسمةُ الشَّعْرِ للحُبُّ عار
فلا تَسْتَشِيْرَنَّّ شَعْرَكَ في
شبابِكَ دَعْ قلبَكَ المُستَشار
توَهَّمَ من ظنَّ أن الشبابَ
إذا أزهَرَ الرأسُ في المرء طار
تَحَوُّلُ شَعْرِكَ ليسَ بهِ
لِطَيِِّ الفُحُوْلَةَِ فيكَ اقتِدار
أيا دعدُ مالِابْيِضَاضَةِ شَعريْ
بإتراعِ حرثِيَ أي ُقرار
فمازلتُ في عُنفوانِ نشاطي
لأحرُثََ أرضَيْنِ كلَّ نهار
فلا تُوْهِمَنَّكِ رَغْوَةُ أَمسِي
بأن شبابيَ قيدُ انحدار
ولا تحسبي أنَّ قوةَ جيشي
تَمَلَّكَهَا وهْنُ خَوْضِ الغمار