أَيْنَمَا تَلْقَ سَلَامًا وَ احْتِرَامَا
فَالْزَمَنْ حَيِّزَكُمْ ذَاكَ لِزَامَا
إِنَّمَا الْمَغْنَى قُبَيْلَ الرِّزْقِ عِزٌّ
فِيهِ وِجْدَانُكَ يَسْتَحْلِي مُقَامَا
وَ الْأَهَالِي مَنْ تُلَاقِيهِمْ دِمَاثًا
مَنْطِقِيِّينَ مُحِقِّينَ كِرَامَا
كَمْ مِنَ الْأَغْرَابِ عَلُّونَا وِئَامَا
وَ أُولِي قُرْبَى أَعَلُّونَا خِصَامَا
اِحْذَرَنَّ اللُّؤْمَ فِي الْخَلْقِ جَمِيعًا
لَا تَقُلْ بَعْضُ الْوَرَى لَيْسُوا لِئَامَا
إِنَّ لِلْأَنْفُسِ طَبْعًا مُسْتَدِيمًا
وَاحِدًا مَهْمَا تَوَارَى وَ تَعَامَى
وَ هُوَ اسْتِعْصَاءُ مَبْقَاهَا بِحَالٍ
أَ فَسَادًا أَوْ سَدَادًا وَ انْتِظَامَا