ليلٌ أشدُّ من الظلماء في وطني
راسٍ على الجهلِ والطاغوتِ والفتنِ
يُشَرعِنُ الجِبْتَ باسمِ اللهِ قائمُهُ
حُكماً ويَهْتِفُ باسمِ اللهِ للوثنِ
إن صافح العقلُ كفَّ الوعيِ يقذِفُهُ
سلطانُه خارجَ التأريخِ والزمنِ
عقوبة الوعيِ والإدراكِ ن ثبتتْ
فالموتُ ارحمُ حكمِ المدرِكِ الفطنِ
ليلٌ قتامتُه تَعْمَى النجومُ بها
عن الهدى وتُذِيبُ الضوء في الوهن
يضل عن صوته رجعُ الصدى جهة
في جوفه ويخيب السر في العلنِ
تكاد يجهلُ فيه الماءُ وِجهَتَهُ
ولا ترى دربَها الاحلامُ للوسَن
ليلٌ توَسَّدَنَا دهراً وما وهنت
له إرادتنا عن رفضها العلني
حتى شقَقَنَا على مرآى الورى فَلَقاً
في جوفِهِ من دمانا غيرَ ذي دَخَنِ
فأسفرت عن صباحٍ ملء بسمتهِ
آمالنُا ثورةٌ في الريفِ والمدنِ
للموت من أجلها قدسيةٌ نطَقَتْ
بها نصوصُ كتابِ الله والسُّنَنِ