حداثتكم ياهؤلاء سفالهْ
وأنتم بما يعني المسمى زباله
دعوا الشعر ما أنتم رفاق مساره
ولاعنه نصِّبتُم بدورِ الوكالهْ
فلو قدَّر الرحمن فيكم مصيره
فلن تشهد الأيام الا وباله
فلا شعر مالم يطرب السمع وقعه
ويسكر منه اللب حتى الثماله
ويعرف معناه وماذا مراده
ويعرف فيه قبحه وجماله
وليس كلام خارج العقل اجوف
ومن قاله لم يدر ماهو قاله
غبار بحوف الحرف أرسى سدوله
على قرن وعل انهك النطح حاله
فما أنتم الا عثالة عصرنا
وانتم على التأريخ عبء وعاله
فمهما تعالى بالحداثةِ صوتكم
نهيقا وطبلتم على كل حالَهْ
فإنا لحفظ الشعر سد أمامكم
وقد قيَّضَ الرحمن فينا رجالََهْ