تخطَّ إلى المحتوى

يا صخر إن تك ذا بز تجمعه

البسيط

٣٢ بيت

المتفرقات

يَا صَخْرُ إِنْ تَكُ ذَا بَزٍّ تُجَمِّعُهُ

فَإِنَّ حَوْلَكَ فِتْيَانًا لَهُمْ حُلَلُ

أَوْ كُنْتَ ذَا صَارِمٍ عَضْبٍ مَضَارِبُهُ

صَافِي الْحَدِيدَةِ لَا نِكْسٌ وَلَا جَبِلُ

يَا صَخْرُ أَوْ كُنْتَ تُثْنِي أَنَّ سَيْفَكَ مَشْ

قُوقُ الْخَشِيبَةِ لَا نَابٍ وَلَا عَصِلُ

وَسَمْحَةٌ مِنْ قِسِيِّ النَّبْعِ كَاتِمَةٌ

مِثْلُ السَّبِيكَ لَا نِكْسٌ وَلَا عُطُلُ

يَا صَخْرُ فَاللَّيْثُ يَسْتَبْقِي عَشِيرَتَهُ

قِنْيَةَ ذِي الْمَالِ وَهْوَ الْحَازِمُ الْبَطَلُ

فَإِنَّ ذَااللُّبِّ يَسْتَبْقِي عَشِيرَتَهُ

قِنْيَةَ ذِي الْمَالِ وَهْوَ الْحَازِمُ الْبَطَلُ

يَا صَخْرُ يَعْلَمُ يَوْمًا أَنَّ مَرْجِعَهُ

وَادِي الصَّدِيقِ إِذَا مَا تَحْدُثُ الْجُلَلُ

يَا صَخْرُ وَيْحَكَ لِمْ عَيَّرْتَنِي نَفَرًا

كَانُوا غَدَاةَ صَبَاحٍ صَادِقٍ قُتِلُوا

يَا صَخْرُ ثُمَّ سَعَى أُخْوَانُهُمْ بِهِمُ

سَعْيًا نَجِيحًا فَمَا طُلُّوا وَمَا خَمَلُوا

يَا صَخْرُ ثُمَّ سَعَى أُخْوَانُهُمْ بِهِمُ

يَا صَخْرُ ثُمَّ تَلَا رَاثُوا وَلَا فَشِلُوا

بِمَنْسِرٍ مَصِعٍ يَهْدِي أَوَائِلَهُ

حَامِي الْحَقِيقَةِ لَا وَإِنٍ وَلَا وَكَلُ

يَا صَخْرُ يَهْدِيهِمُ حَامِي الْحَقِيقَةِ مِثْ

لُ اللَّيْثِ لَا خَامِلٌ نِكْسٌ وَلَا وَكَلُ

مُشَمِّرٌ وَلَهُ بِالْكَفِّ مُحْدَلَةٌ

وَأَصْمَعٌ نَصْلُهُ فِي الْقِدْحِ مُعْتَدِلُ

يَا صَخْرُ بِالْكَفِّ مَطْرُورٌ وَقِيعَتُهُ

مُرَكَّبٌ فِي أَشَدِّ الْقِدْحِ مُعْتَدِلُ

يَكَادُ يَدْرُجُ دَرْجًا أَنْ يُقَلِّبَهُ

مَسُّ الأَنَامِلِ صَاتٌ قِدْحُهُ زَعِلُ

يَا صَخْرُ يَدْرُجُ دَرْجًا أَنْ يُحَرِّكَهُ

مَسُّ الأَنَامِلِ صَاتٌ قِدْحُهُ زَعِلُ

يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَمَانَعَهُ

سَوْمُ الأَرَاجِيلِ حَتَّى جَمُّهُ طَحِلُ

يَا صَخْرُ جَاءَ لَهُ مِنْ غَيْرِ مَوْرِدِهِ

بِصَارِمَيْنِ مَعًا لَمْ يَثْنِهِ وَجَلُ

يَا صَخْرُ خَضْخَضَ بِالصُّفْنِ السَّبِيخَ كَمَا

خَاضَ الْقِدَاحَ قَمِيرٌ طَامِعٌ خَصِلُ

حَتَّى يُخَضْخِضَ بِالصُّفْنِ السَّبِيخَ كَمَا

خَاضَ الْقِدَاحَ قَمِيرٌ طَامِعٌ خَصِلُ

يَا صَخْرُ ثُمَّ اسْتَقَى ثُمَّ اسْتَمَرَّ كَمَا

يَمْشِي سَبَنْتًى سَرُوبٌ ظَهْرُهُ خَضِلُ

يَا صَخْرُ هُمْ يَبْعَثُونَ النَّوْحَ مُنْقَطَعَ اللَّيْلِ التَّمَامِ كَمَا تُسْتَوْلَهُ الْعُجُلُ

فِيهِمْ طِعَانٌ كَسَفْعِ النَّارِ مُشْعَلَةً

إِذَا مَعَاشِرُ فِي وَادِيهِمُ تُبِلُوا

يَا صَخْرُ فِيهِمْ طِعَانٌ كَالْحَرِيقٍ إِذَا

مَا حَضَرُوا النَّاسَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ تُبِلُوا

تَاللهِ لَوْ قَذَفُوا صَخْرًا بِفَاقِرَةٍ

إِذًا لَقِيلَ أَصَابُوا الْمَيْلَ وَاعْتَدَلُوا

وَانْبُلْ بِقَوْمِكَ إِمَّا كُنْتَ حَاشِرَهُمْ

وَكُلُّ جَامِعِ مَحْشُورٍ لَهُ نَبَلُ

تَنْبُلْ بِقَوْمِكَ إِمَّا كُنْتَ حَاشِرَهُمْ

وَكُلُّ جَامِعِ مَحْشُورٍ لَهُ نَبَلُ

وَاللهِ يُسْمِعُ صُبْحًا وَالصَّوَاهِلَ إِلَّا صَارِخٌ فِي عَنَاءٍ صَوْتُهُ صَهِلُ

وَلاَ دِيَارُ بَنِي سَوْءٍ إِذَا نَصَلُوا

لِبُرْقَةٍ بَيْنَ أَكْنَافٍ إِلَى الْجَبَلُ

وَلَا دِيَارُ بَنِي سَوْءٍ إِذَا نَصَلُوا

لِبُرْقَةٍ بَيْنَ أَكْنَافٍ إِلَى الْجَبَلِ

وَلاَ دِيَارُ بَنِي سَوْءٍ إِذَا نَصَلُوا

لِبُرْقَةٍ بَيْنَ أَكْنَافٍ وَلَا الْجَبَلُ

كُلُوا هَنِيئًا فَإِنْ أُثْقِفْتُمُ بَكَلَا

مِمَّا تُصِيبُ بَنُو الرَّمْدَاءِ فَابْتَكِلُوا