هَلْ مُعِيْنٌ عَلَى الْبُكَا وَالعَوِيْلِ
أَمْ مُعَزٍّ عَلَى الْمُصَابِ الْجَلِيْلِ
مَيِّتٌ مَاتَ وَهُوَ فِيْ وَرَقِ الْعَيْشِ
مُقِيْمٌ بِهِ وَظِلٍّ ظَلِيْلِ
فِيْ عِدَادِ الْمَوْتَى وَفِيْ عَامِرِ الدُّنْ
يَا أَبُو جَعْفَرٍ أَخِي وَخَلِيلِي
فِيْ عِدَادِ الْمَوْتَى وَفِيْ عَامِرِي الدُّنْ
يَا أَبُوْ جَعْفَرٍ أَخِيْ وَخَلِيْلِي
لَمْ يَمُتْ مِيْتَةَ الْوَفَاةِ وَلَكِنْ
مَاتَ عَنْ كُلِّ صَالِحٍ وَجَمِيْلِ
لَاْ أُذِيْلُ الْآمَالَ بَعْدَكَ إِنِّي
بَعْدَهَا بِالْآمَالِ حَقُّ بَخِيْلِ
كَمْ لَهَا مَوْقِفًا بِبَابِ كَرِيمٍ
رَجَعَتْ مِنْ نَدَاهُ بِالتَّعْطِيْلِ
كَمْ لَهَا وَقْفَةً بِبَابِ كَرِيْمٍ
رَجَعَتْ مِنْ نَدَاهُ بِالتَّعْطِيْلِ
لَمْ يَضِرْهَا، وَالْحَمْدُ للهِ، شَيْءٌ
وَانْثنَتْ نَحْوَ عَزْفِ نِفْسٍ ذَهُوْلِ