تخطَّ إلى المحتوى

ابن يسير الرياشي

٥٠ قصيدة · عباسي

محمد بن يسير الرياشي، من شعراء البصرة وأدبائها، وهو من خثعم، وقد اشتهر بالبخل. وهو شاعر ظريف من الشعراء المحدثين، متقلل، لم يفارق البصرة ولا وفد إلى خليفة ولا شريف منتجعا ولا تجاوز بلده وصحبته وطبقته، وكان ماجنا هجاء خبيثا. وأطول قصائده شاة جاره مينع التي أكلت له زرعه ودخلت بيته وأكلت قراطيس شعره وكتاباته وخرجت.

لي بستان أنيق زاهر

الرمل

وثرماء ثلماء النواحي ولا يرى

الطويل

ماذا علي إذا ضيف تأوبني

البسيط

اصبر على مضض الإدلاج في السحر

البسيط

شمر نهارا في طلاب العلى

السريع

أما لو أعي كل ما أسمع

المتقارب

إذا ما غدا الطلاب للعلم ما لهم

الطويل

إذا اشتملت على اليأس القلوب

الوافر

لا أرق الله عيني من أرقت له

البسيط

أيا عجبا من ذا التسري فإنه

الطويل

لا تذكري لوعة إثري ولا جزعا

البسيط

نشت بأبي النجم المغني سحابة

الطويل

وابلائي من طول هذا الكتاب

الخفيف

أقول والأرض قد غشى وجللها

البسيط

قل لبغاة الآداب ما صنعت

المنسرح

لا تجلسن مع يوسف في مجلس

الكامل

قل لمن رام بجهل

الرمل

إن عمرا جنى بعينيه ذنبا

الخفيف

إن كنت لا عير لي يوما يبلغني

البسيط

يا أبا حفص بحرمتنا

الرمل

يا رب رب الرائحين عشية

الكامل

ألا يا قصر قصر النوشجاني

الوافر

ويل لمن لم يرحم الله

السريع

ماذا يكلفك الروحات والدلجا

البسيط

يا باسطا كفه نحوي يطيبني

البسيط

يا سائلي عن مقالة الشيع

المنسرح

تخطي النفوس مع العيا

الكامل

أقول لما رأيته كلفا

المنسرح

ما دخل الحمام من علمي

السريع

أبقت الألواح إذ أخذت

المديد