تراب الوردُ للشعراء خَدُّ
ولولا الشعرُ ما للخَدِّ وَرْدُ
وفي فَلَكِ الهوى للشعرِ فُلْكٌ
تدورُ وللهوى في القلبِ غِمدُ
وللأحزان في زمنِ المآسي
فؤاد المرء مُتََّسَدٌ يُعَدُّ
وما للحب في قلبٍ حزينٍ
بطَعمٍ يُستساغُ كما يُوَدُّ
وعن يمني وشامي للمآسي
جراحٌ في فؤاديَ لا تُعَدُّ
لها في نظم اشعاري وجِيْبٌ
وفي عينَيَّ تأريقٌ وسُهدُ
ايزهرُ في خدود الغيدِ حرفي
ويشغل خاطري خصرُ وقَدُّ؟
وفي وطني المصفد بالمآسي
على الأرواح للآ جالِ حصدُُ؟
أما للشعرِ يا شعراء برقٌ
على الظلموتِ في وطني ورعدُ
اماللشعر للمظلومُ سيفٌ
وللطاغوت بالآجالِ لحدُ
ورُبَّ قصيدةٍ دوت فأمسى
بها المحتلُ فيما لا يُعَدُ
وأخرى حررت وطنا أسيراً
وذاقَ بها الوبالَ المستبدُ
ماضي الشعرِ في التأريخِ زاهٍ
له بالفخر تيجانٌ ومجدُ