إجعلْ لسانَكَ نخلةً تُمتِعْ بِهِ
سمعَ الأنامِ برطبِه وبعَذبِهِ
فمن الكلامِ حلاوةٌ وطلاوةٌ
ومن الحديثِ مرارةٌ في شُرْبِهِ
ذُقْ طعمَ قولِكَ قبلَ أن تُفضِي بِهِ
فإذا اسْتَسَاغَكَ طعْمُهُ فانطقْ بهِ
كلُّ الجراحِ لهَا دواءٌ غيرَ مَا
جَرَحَ اللِّسانُ فلا وجودَ لطِبِّهِ