النص لا شيءَ فوق الثرى مستصعبٌ أرَبَا
للمرء إن سارَ في.أسبابه طَلَبَا
المستحيلاتُ وهمٌ نحنُ نزرعُه في
وعينا فنُوَلِّي دونه هَرَبَا
النص وما قُرِعَتْ مصاريعُ المعالي
بغيرِ أصابعِ الهمَمِ العواليْ
ومن تصدُقْ إرادتُهُ مرامًا يهُنْ
في دربه قَهْرُ المُحالِ
النص شَأْ أن تكونَ ولا
تكنْ مالا تشاءْ
وادرسْ خياراتِ الوصولِ لِمَا تشاءْ
واعزمْ وِثِقْ قَطْعًا بأنَّكَ
مُدْرِكٌ ما قَدَّرَ اللهُ
عليْكَ بهِ وشاءْ
النص فُلْكُ الإرادةِ عزْمٌ مالهُ
حَدُّ رُبَّانُهَا لَبَبٌ لم
يَنْبُهُ الرُشْدُ واللهُ أقدارُهُ
في الدربِ بَوصَلَةٌ وليسَ
للمرءِ من مَقْدُوْرِهِ
بُدُّ النص
بقدرِ عُلُوِّ القصدِ
تُؤتى المقاصدُ و
لا يبلغُ العلياءَ
للعزمِ فاقدُ فشمِّرْ
إلى العلياءِ واقصدْ كبيرَها فعمرُك
في الشأوينِ لا شكَّ واحدُ
الشأوين: مثنى شأو وهو
القصد. والغاية النص
بِسوى مايلي الإرادةُ صِفْرُ
ثقةٌ بالنجاحِ، عزمٌ وصَبْرُ
واتِّكَالٌ على المُرِيدِ تعالى
فهو للمتقينَ عونٌ وأزرُ
النص مطالبُ المرءِ وهمٌ
ما لَهُ أُسُسُ إن
لم يُسَرَّجْ لها
من عزمِهِ فرَسُ
صدقُ الإرادةِ في تحقيق غايتِهِ
أصلُ الأصولِ وإلا خانهُ الحَدَسُ