تخطَّ إلى المحتوى

لا شيء فوق الثرى مستصعب أربا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لا شيءَ فوق الثرى مستصعبٌ أرَبَا

للمرء إن سارَ في.أسبابه طَلَبَا

المستحيلاتُ وهمٌ نحنُ نزرعُه

في وعينا فنُوَلِّي دونه هَرَبَا

وما قُرِعَتْ مصاريعُ المعالي

بغيرِ أصابعِ الهمَمِ العواليْ

ومن تصدُقْ إرادتُهُ مرامًا

يهُنْ في دربه قَهْرُ المُحالِ

شَأْ أن تكونَ ولا تكنْ مالا تشاءْ

وادرسْ خياراتِ الوصولِ لِمَا تشاءْ

واعزمْ وِثِقْ قَطْعًا بأنَّكَ مُدْرِكٌ

ما قَدَّرَ اللهُ عليْكَ بهِ وشاءْ

فُلْكُ الإرادةِ عزْمٌ مالهُ حَدُّ

رُبَّانُهَا لَبَبٌ لم يَنْبُهُ الرُشْدُ

واللهُ أقدارُهُ في الدربِ بَوصَلَةٌ

وليسَ للمرءِ من مَقْدُوْرِهِ بُدُّ

بقدرِ عُلُوِّ القصدِ تُؤتى المقاصدُ

ولا يبلغُ العلياءَ للعزمِ فاقدُ

فشمِّرْ إلى العلياءِ واقصدْ كبيرَها

فعمرُك في الشأوينِ لا شكَّ واحدُ

بِسوى ما يلي الإرادةُ صِفْرُ

ثقةٌ بالنجاحِ، عزمٌ وصَبْرُ

واتِّكَالٌ على المُرِيدِ تعالى

فهو للمتقينَ عونٌ وأزرُ النص

مطالبُ المرءِ وهمٌ ما لَهُ أُسُسُ

إن لم يُسَرَّجْ لها من عزمِهِ فرَسُ

صدقُ الإرادةِ في تحقيق غايتِهِ

أصلُ الأصولِ وإلا خانهُ الحَدَسُ